عبد الرحمن السهيلي
211
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
--> ( 1 ) بعدهما : وقلت لنفسي : أبشرى وتوكلي * على قاسم الأرزاق والواحد الصمد فإن لا تكن عندي دراهم جمة * فعندي بحمد اللّه ما شئت من جلد ص 127 ج 2 الأمالي للقالى . وقد قال : أنشدنا أبو بكر ، قال : أنشدنا عبد الأول : قال : أنشدني حماد ، قال : أنشدني أبى لنفسه . ( 2 ) في القاموس : زنبيل صغير يخترف فيه أطايب الرطب . ( 3 ) وهي إحدى الروايتين عن أحمد . ويرى أبو حنيفة أيضا أنه لا يستحق إلا بشرط الإمام بعد القتال ، فلو نص قبله لم يجز .